فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322981 من 466147

وقرأ الحرميان - نافع وابن كثير - وابن عامر: {تشّقّق} بتشديد الشين، فأدغموا التاء في الشين؛ لأن أصله تتشقق، قرؤوا كذلك هنا وفي قَ، وباقي السبعة بحذف تلك التاء: {تَشَقَّقُ} بلا تشديد الشين.

وقرأ الجمهور: {وَنُزِّلَ} ماضيًا مشددًا مبنيًا للمفعول. وقرأ ابن مسعود وأبو رجاء {ونزل} ماضيًا مشددًا مبنيًا للفاعل، وعنه أيضًا: {وأنزل} مبنيًا للفاعل، وجاء مصدره تنزيلًا، وقياسه إنزالًا؛ لأنه لما كان معنى أنزل ونزل واحدًا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر. وقرأ الأعمش وعبد الله في نقل ابن عطية {وأنزل} ماضيًا رباعيًا مبنيًا للمفعول، مضارعه ينزل. وقرأ جناح بن حبيش والخفاف عن أبي عمرو {ونزل} ثلاثيًا مخففًا مبنيًا للفاعل. وقرأ هارون عن أبي عمرو {وتنزل} بالتاء من فوق مضارع نزل مشددًا مبنيًا للفاعل. وقرأ أبو معاذ وخارجة عن أبي عمرو {ونزل الملائكة} بضم النون وشد الزاي، أسقط النون من {وننزل} . وفي بعض المصاحف {وننزل} بالنون مضارع نزل مشددًا مبنيًا للفاعل، ونسبها ابن عطية لابن كثير وحده، قال: وهي قراءة أهل مكة، ورويت عن أبي عمرو. وعن أبي أيضًا {وتنزلت} ، وقرأ أبي: {ونزلت} ماضيًا مشددًا مبنيًا للمفعول بتاء التأنيث. وقال صاحب"اللوامح"عن الخفاف عن أبي عمرو {ونزل} مخففًا مبنيًا للمفعول. {الْمَلَائِكَةُ} رفعًا، والوجه في هذه القراءة أن يكون مثل: زكم الرجل وجن، فإنه لا يقال إلا: أزكمه الله وأجنه, فهذه إحدى عشرة قراءة.

26 - {الْمُلْكُ} : مبتدأ {يَوْمَئِذٍ} : ظرفه {الْحَقُّ} : نعته، ومعناه: الثابت؛ لأن كل ملك يزول يومئذ فلا يبقى إلّا ملكه {لِلرَّحْمَنِ} : خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت