لعل فِي هذا ما يعين على الفهم الذي فهمناه من أن القرآن"روح"من روح الحق جل وعلا ... ونقول: لا تعجب إذا عجز الجاحظ عن الكشف عن هذا السر المضمر، أو هذا الروح الساري فِي القرآن فلم يعرف وجه الإعجاز فألجأه هذا العجز إلى القول بالصرفة ... فالجاحظ أستاذ فِي نقد الكلام، فلا عجب أن عرف قدر القرآن، ولزم حده معه. انتهى انتهى {أضواء على القرآن الكريم (بلاغته وإعجازه) / عبد الفتاح محمد محمد سلامه}
1 الإسراء/ 88.
2 الإسراء/ 85.
3 الشورى/ 52.