جزيتهم بمشاهدتى بما صبروا في طاعتى واحتمالهم جفاء اعدائي فانهم فايزون من فراتى أبدا خارجون من عناء الفقرة وطعن الطاعنين في رسان المحبة قال أبو عثمان ما صبروا حتى اكرموا بالصبر والصبر حبس النفس عن الشهوات قال ابن عطا صبروا عن الخلق وصبروا مع الله وقال أبو بكر بن ظاهر الفائزون الأمنون من أهوال القيامة.