فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309970 من 466147

فنازلوا الاشفاق والحذر والخشية فوجلت قلوبهم من تلوين الأحوال عليهم وهم من خشية ربهم مشفقون وقال النهرجورى هم القائمون مع الله من حيث قام لهم ومن حيث يرون قيام الله لهم فهم في أحوالهم مشفقون في قوله تعالى {وَلاَ نُكَلِّفُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا} أن الله سبحانه خلق النفوس الروحانية من عالم الملكوت وهي صدرت من فيض لطف صفاته فهي تحمل امانات معرفة ربوبيته وهي تطيق حمل وارد تجلى الذات والصفات إذ هي محمولة بمطايا أنوار العناية والكفاية وخلق النفوس الإنسانية من عالم أنوار الفعل وهي صدرت من تواثير سلطان قهر القدم وهي مجبولة لحمل اثقال العبودية إذ هي محمولة بمطية ذلك القهر فكان النفوس مطايا حمل الربوبية والعبودية وهي تسعها به لابها لذلك قال عليه السَّلام حاكيا عن الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت