فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309944 من 466147

{وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ} :

الواو: عاطفة. وهو الوجه الظاهر، وجُوّز أن تكون واو الحال.

أَنَّكُم: أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. والكاف: في محل نصب اسمه.

إِلَيْنَا: جار، ونا: في محل جر به. وهو متعلق بـ"تُرْجَعُونَ"، وقدّم عليه لرعاية الفاصلة أو للاختصاص. لَا: نافية. تُرْجَعُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة"لَا تُرْجَعُونَ"في محل رفع خبر"أَنّ".

-وفي قوله"وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ"ومحله من الإعراب أقوال:

الأول: أنه في محل نصب عطفًا على قوله"أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ ..."قال أبو حيان:"وهو الظاهر"، ولم يذكر أبو السعود غيره.

الثاني: أنه في محل نصب عطفًا على"عَبَثًا"، على إعرابه مفعولًا لأجله، وإليه ذهب الزمخشري قال: "ويجوز أن يكون معطوفًا على"عَبَثًا"، أي للعبث، وليترككم غير مُرْجَعين".

الثالث: أنه في محل نصب حال. وقد خلص الشهاب إلى أن "عطفه على أنما خلقناكم ليس فيه إشكال، وعطفه على"عَبَثًا"على وجه المفعول له. أما على إعرابه حالًا فيحتاج إلى تأويل؛ أي: مقدرين أنكم لا ترجعون؛ فهي حال مقدرة".

{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116) }

{فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ} :

الفاء: استئنافية. تَعَالَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. والمعنى: تعاظم وتنزه عن جميع النقائص.

الْمَلِكُ الْحَقُّ: نعت بعد نعت، وكلاهما مرفوع. لا: نافية للجنس.

إِلَهَ: اسم"لا"مبني على الفتح في محل نصب. وخبرها مقدر، أي: موجود أو معبود بحق. إِلَّا: أداة حصر. هُوَ: في محل رفع بدل من محل"لا مع اسمها"، أو من محل"إِلَهَ"فالأصل في كليهما أنه في موقع الابتداء، أو من الضمير المستتر في الخبر المقدر، والأخير هو الراجح عند كثيرين منهم أبو حيان.

قلت: مرّ إعراب نظيره تفصيلًا في الآية 162 من سورة البقرة، فارجع إليه إذا شئت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت