فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 309943 من 466147

{لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ} :

لَوْ: شرطية امتناعية، وجوز الشهاب أن تكون للتمني. أَنَّكُمْ: حرف ناسخ مصدري مؤكد. والكاف: في محل نصب اسمه. كُنْتُمْ: فعل ماض ناسخ. والتاء: في محل رفع اسم"كان".

تَعْلَمُونَ: مضارع مرفوع؛ وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل

ومفعوله مقدر؛ أي تعلمون مقدار لبثكم، أو أن الفعل منزل منزلة اللازم؛ أي لو كنتم من أهل العلم.

* وجملة"تَعْلَمُونَ"في محل نصب خبر الكون.

-وقوله"أَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ"مصدر مؤول في محل رفع مبتدأ. وخبره محذوف والتقدير: لو علمكم ثابت أو حاصل.

وجواب الشرط محذوف للعلم به من الكلام، والمعنى: لو كنتم تعلمون حقيقة مدة لبثكم ما أجبتم بهذا الجواب، وفيه تأويلات أخرى، كلها يؤول إلى هذا المآل. وإذا جعلت"لَوْ"للتمني على ما جوزه الشهاب فليست في حاجة إلى جواب.

-وقوله"إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا ..."في محل نصب مقول القول.

* وجملة"قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ ..."استئناف بياني، جوابًا لسؤال مقدر، فلا محل لها من الإعراب.

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (115) }

{أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا} :

الهمزة: للاستفهام. ويراد به التوبيخ والتقرير.

الفاء: عاطفة على مقدر محذوف يعلم من الكلام. قال أبو السعود في تقديره: ألم تعلموا شيئًا فحسبتم .... حَسِبْتُمْ: فعل ماض من أفعال القلوب. والتاء: في محل رفع فاعل. أَنَّمَا: أن حرف مصدري ناسخ مكفوف عن العمل. مَا: كافّة. خَلَقْنَاكُمْ: فعل ماض. ونا: في محل رفع فاعل. والكاف: في محل نصب مفعول به.

* و"أنّ"وما دخلت عليه في محل نصب، سدت مسدّ مفعولي"حَسِب".

عَبَثًا: في نصبه قولان:

الأول: أنه مصدر وقع حالًا، وتقديره: خلقناكم عابثين، وقدر بالجمع لمشاكلة الضمير.

والثاني: أنه مفعول لأجله، أي: خلقناكم للعبث.

وذكر القرطبي أن الوجه الأول مذهب سيبويه وقطرب، والثاني مذهب أبي عبيدة. وقال الشهاب:"المفعول لأجله يختلف فيه الفاعل، فلا يكون مفعولًا له بدون لام إلا على قول ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت