-و"كَلَّا ..."والمقدر معها قيل: هو مقول قول في محل نصب.
وهو من قول الله سبحانه لهم أو من قول من عاين الموت؛ يقول ذلك لنفسه.
* وجملة"إِنَّهَا كَلِمَةٌ"استئناف مؤكد للاستبعاد والإنكار، لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"هُوَ قَائِلُهَا"في محل رفع صفة و"كَلِمَةٌ".
قال الزمخشري:"المراد بالكلمة الطائفة من الكلام المنتظم بعضها مع بعض"فهو من إطلاق الجزء وإرادة الكل. وقال الشوكاني: الضمير في"إِنَّهَا"راجع إلى
"رَبِّ ارْجِعُونِ". وفي معنى"هُوَ قَائلُهَا"أقوال؛ أنها إخبار مؤكد بأن هذا الشيء يقع، أو أنها بمعنى لا نفع ولا جدوى منها، أو بمعنى أنه لو رُدّ لعاد إلى ما كان عليه، فهي آية ذم له.
وفيها التوكيد بالاسمية والتقوية بتقديم الضمير.
{وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} :
الواو: يجوز فيها العطف والحالية. من وَرَائِهِم: جار ومجرور، متعلق بمحذوف خبر مقدم. والهاء: في محل جر بالإضافة. بَرزَخٌ: مبتدأ مؤخر.
إِلى يَوْمِ: جار ومجرور. وهو متعلق بمحذوف نعت لـ"بَرْزَخٌ".
يُبعَثُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.
* وجملة"يُبعَثُونَ"في محل جر بالإضافة. وقال الجمل: غيَّا رجوعهم بالمحال.
* وجملة:"وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ ..."تحتمل العطف على جواب الشرط"قَالَ رَبِّ ارجِعُونِ"، فلا محل لها من الإعراب. أو هي حالية في محل نصب.
{فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101) }
فَإِذَا: الفاء: للاستئناف. إِذَا: شرطية في محل نصب على الظرفية الزمانية. وناصبه هو معنى النفي في جواب الشرط. والتقدير: تنتفي الأنساب في ذلك الوقت. نُفِخَ: فعل ماض. في الصُّورِ: جار ومجرور في محل رفع نائب عن الفاعل. فَلَا: الفاء: واقعة في جواب الشرط. لَا: نافية للجنس.
أَنسَابَ: اسم"لَا"مبني على الفتح في محل نصب والخبر مقدر؛ أي: تثبت بينهم. بَينَهُم: ظرف منصوب بالخبر المقدر. والضمير: في محل جر بالإضافة.
وفي متعلق الظرف ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه متعلق بنفس"أنسَابَ".