فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298916 من 466147

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ)

الأم: باب (حكاية قول الطائفة التي ردت الأخبار كلها) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وقال اللَّه تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ) الآية ،

وقد أحاط العلم أن كل الناس في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكونوا يدعون من دونه شيئاً ؛ لأن فيهم المؤمن ، ومَخرَج الكلام عاماً ، فإنما أريد من كان هكذا.

قال الله عزَّ وجلَّ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ(77)

الأم: باب (التكبير للركوع وغيره) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: ولو ترك التكبير ، سوى تكبيرة الافتتاح ، وقوله

سمع اللَّه لمن حمده ، لم يُعِد صلاته ، وكذلك من ترك الذكر في الركوع والسجود ، وإنما قلت ما وصفت بدلالة الكتاب ، ثم السنة.

قال اللَّه - عز وجل -: (ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا) الآية.

ولم بذكر في الركوع والسجود عملاً غيرهما ، فكانا الفرض.

فمن جاء بما يقع عليه اسم ركوع أو سجود فقد جاء بالفرض عليه ، والذكر

فيهما سنة اختيار ، وهكذا قلنا في المضمضة والاستنشاق مع غسل الوجه . . ثم ذكر حديث الذي لا يحسن الصلاة وكيفية ئعليم النبي - صلى الله عليه وسلم - له الصلاة ولم يذكر فبه وجوب التسبيح بالركوع والسجود - .

مناقب الشافعى: باب (ما يؤثر عنه - الشافعى - في الإيمان) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفرض الله تعالى على الوجه: السجود للهِ بالليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت