فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 298912 من 466147

وقد طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من وراء الحِجر .

قال الله عزَّ وجلَّ: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ

الأم: باب (ما تجزي عنه البدنة من العدد في الضحايا)

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وإذا كانت الضحايا إنما هو دم يُتقرب به إلى الله

تعالى ، فخير الدماء أحبّ إليَّ ، وقد زعم بعض المفسرين: أن قول اللَّه - عز وجل -: (ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) الآية ، استسمان الهدي واستحسانه.

وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أي الرقاب أفضل ؟

قال:"أغلاها ثمناً وأنفسُها عند أهلها"الحديث.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: والعقل مضطر إلى أن يعلم أن كل ما تقُرِّبَ به إلى

الله - عز وجل - إذا كان نفيساً ، كلما عظمت رزيَّتُه على المتقرب به إلى اللَّه تبارك وتعالى ، كان أعظم لأجره.

قال الله عزَّ وجلَّ: (ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ(33)

الأم: باب (الإحصار بالعدو) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: أما السنة فتدل على أن محله - أي: دم الإحصار

-في هذا الوضع نحره ؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نحر في الحل ، فإن قال - المحاور -:

فقد قال الله - عزَّ وجلَّ في البدن: (ثُمَّ مَحِلُّهَا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ) الآية.

فهو محلها.

فإن قال: فهل خالفك أحد في هدي المحصر ؟

قيل: نعم ، عطاء بن أبي رباح كان يزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحر في الحرم . ..

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فإن قال قائل: فإن الله - عزَّ وجلَّ يقول:

(حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ) الآية.

قلت: على أن ينحرها عند البيت العتيق ، الله أعلم بمحله ، هاهنا يشبه أن يكون إذا أحصر نحره حيث أحصر ، كما وصفتُ.

ومحله في غير الإحصار الحرم - والمنحر - ، وهو كلام عربي واسع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت