تقديره"هو". والهاء في محل نصب مفعول به.
عَذَابًا: مفعول مطلق منصوب. نُكْرًا: نعت منصوب.
* وجملة"فَيُعَذِّبُهُ ..."معطوفة على جملة"يُرَدّ"؛ فلها حكمها.
{وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (88) }
وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ...:
الواو: عاطفة. مَن آمَنَ وَعَمِلَ: مثل"أَمَّا مَن ظَلَمَ"في الآية السابقة.
وَعَمِلَ صَالِحًا: الواو: حرف عطف. عَمِلَ: فعل ماض. والفاعل ضمير يعود
على"مَنْ". صَالِحًا: مفعول به. وقد كان في الأصل نعتًا لمفعول محذوف، أي:
عمل عملًا صالحًا.
* والجملة معطوفة على جملة"آمَنَ"؛ فهي مثلها لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"وأمّا من آمن ..."معطوفة على جملة"أمّا من ظلم"؛ فهي مثلها في
محل نصب.
* وجملة"آمَنَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى:
فَلَهُ: الفاء: واقعة في جواب"أَمَّا". له: جارّ ومجرور متعلِّقان بمحذوف خبر
مقدَّم. جَزَاءً:"يأتي بيانه". الْحُسْنَى: مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
* والجملة في محل جزم جواب الشرط.
جَزَاءً: وفيه الأعاريب الآتية:
1 -مصدر منصوب بعامل مقدَّر، أي: يُجْزَى بها جزاءً.
قال العكبري:"وقيل: هو مصدر على المعنى".
وتكون الجملة معترضة بين المبتدأ وخبره المقدَّم.
2 -مصدر مؤكِّد لمضمون الجملة السابقة.
3 -مصدر وقع حالًا، أي: مجزيًّا بها. وذهب إليه الزجاج.
قال الهمذاني:"والعامل فيه معنى الاستقرار الحاصل من"لَهُ"."
وذو الحال الهاء في"لَهُ"أي: ثبت أو استقرَّ له الحسنى"."
قال أبو حيان:"أي: مُجَازَىً، كقولك: في الدار قائمًا زيد".
4 -تمييز منصوب. كذا عند الفراء، فقد ذكر أنه منصوب على التفسير.
وذكره مكّي، وابن الأنباري، وابن خالويه.
قال الطوسي:"قال قوم: هو نصب على التمييز، وهو ضعيف؛ لأن"
التمييز يقبح تقديمُه .."."
قال الجمل:"قوله: ونَصْبه على التفسير. أي: التمييز لجهة النسبة،"
أي: نسبة الخبر المقدَّم، وهو الجارّ والمجرور إلى المبتدأ المؤخَّر،