حُسْنًا: مفعول به. وكان التقدير: أمرًا ذا حُسْن، وذلك على حذف مضاف،
أو على إطلاق المصدر على الموصوف مبالغةً في وصفه بالحسن كأنه هو.
: * وجملة"تَتَّخِذَ ..."صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها معطوف على المصدر السابق"أَنْ تُعَذِّبَ"؛
ففيه الأوجه الثلاثة المقدِّمة.
وجمعهما مَكِّي في حكم واحد فقال:"أن في موضع نَصْب فيهما .."
وقيل: في موضع رفع، وهو أَبْيَنُ على فإمَّا، وهو كما قال الشاعر:
فَسَيْرًا فإمَّا حاجةٌ تقضيانها ... وإمّا مقيلٌ صالحٌ وصديقُ ..."."
ومثل هذا عند الفراء.
{قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا (87) } قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"، يعود على ذي القرنين.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
أَمَّا: حرف شرط وتفصيل. مَن: اسم موصول في محل رفع مبتدأ.
ظَلَمَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"مَن"
والتقدير: من ظلم منهم. فَسَوْفَ: الفاء: واقعة في جواب الشرط. سَوْفَ: حرف
استقبال. نُعَذِّبُهُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".
والهاء: في محل نصب مفعول به.
* جملة"مَن ظَلَمَ"وما بعدها في محل نصب مقول القول.
* جملة"ظَلَمَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ"في محل رفع خبر المبتدأ.
وتقدير الجمهور في"أَمَّا": مهما يكن من شيء، ومثالهم: أما زيدٌ فقائمٌ.
أي: مهما يكن من شيء فزيدٌ قائمٌ.
ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ:
ثُمَّ: حرف عطف. يُرَدُّ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع، والنائب عن
الفاعل ضمير مستتر يعود على"مَن ظَلَمَ". إِلَى رَبِّهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في
محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ: متعلِّق بالفعل"يُرَدُّ".
* والجملة معطوفة على جملة"يُعَذِّبه"؛ فهي مثلها في محل رفع.
فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا:
فَيُعَذِّبُهُ: الفاء: حرف عطف. يُعَذِّب: فعل مضارع. والفاعل ضمير مستتر