قال أبو السعود:"أذن له بالاتباع بعد اللتيا والتي، والفاء: لتفريغ الشرطية"
على ما مَرَّ من التزام موسى عليه الصلاة والسلام للصبر والطاعة"."
إِنْ: حرف شرط جازم. اتَّبَعْتَنِي: فعل ماض مبنيّ على السكون في محل جزم
بـ"إنْ". والتاء: في محل رفع فاعل. ونون الوقاية حرف. والياء: في محل نصب
مفعول به.
فَلَا: الفاء: للجزاء واقعة في جواب الشرط. لَا: ناهية.
تَسْأَلْنِي: فعل مضارع مجزوم. والنون: للوقاية. والفاعل ضمير تقديره"أنت"
أي: موسى. والياء: في محل نصب مفعول به.
عَنْ شَيْءٍ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"تسأل"؛ فهو في محل نصب مفعول
ثانٍ.
* جملة"فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي ..."جواب لشرط مقدَّر، أي:"إذا قررت الصبر على ما"
ترى ويحدث فإن ...". فالجملة الشرطية المصرَّح بها هنا كلها جواب للشرط"
المقدَّر، فهو شرط ضمن شرط.
* جملة"فَلَا تَسْأَلْنِي"في محل جزم جواب الشرط المذكور.
* والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول.
حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا:
حَتَّى: حرف غاية وجَرّ، بمعنى"إلى أن". أُحْدِثَ: فعل مضارع منصوب
بـ"أن"مضمرة وجوبًا. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنا". لَكَ: جارٌّ ومجرور.
والجارّ متعلِّق بـ"أُحْدِثَ".
مِنْهُ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"ذِكْرًا"؛ فهو نعت
للنكرة قُدِّم عليها. ذِكْرًا: مفعول به منصوب.
* وجملة"أُحْدِثَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤول في محل جَرّ بـ"حَتَّى". والجارّ متعقق بالفعل"تَسْأَلْنِي".
{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (71) }
فَانْطَلَقَا: الفاء: استئنافيّة، وذكر أبو حيان ما يشير إلى أنَّها الفصيحة، إذ جعلها
عاطفة على مقدَّر. انْطَلَقَا: فعل ماض. والألف ضمير في محل رفع فاعل.
قال أبو حيان:"فانطلقا، أي: موسى والخضر، وكان معهم يوشع، ولم"
يضمر لأنه في حكم التبع، وقيل: كان موسى قد صرفه ورَدَّه إلى بني إسرائيل"."
"والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب."