وذكر أبو حيان في النهر أن في الكلام حذفًا تقديره: فخرجا من السفينة ولم
يقع غرق بأهلها فانطلقا. فهي على هذا معطوفة على جملة مستأنفة.
حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا:
حَتَّى: حرف غاية وجر. إِذَا: ظرف تضمّن معنى الشرط في محل نصب على
الظرفية الزمانية متعلِّق بالجواب"خَرَقَهَا". رَكِبَا: فعل ماض، والألف فاعل.
فِي السَّفِينَةِ: جارٌّ ومجرور. والجارّ متعلق بـ"رَكِبَا".
خَرَقَهَا: فعل ماض. والفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: الخضر.
وها: ضمير في محل نصب مفعول به.
* وجملة"رَكِبَا"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف"إذا".
* وجملة"خَرَقَهَا"لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ:
قَالَ: فعل ماض. الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: موسى.
أَخَرَقْتَهَا: الهمزة: فيها قولان:
1 -الأول أنَّها للإنكار والتوبيخ.
2 -وقيل: هي للاستعلام؛ فهي على بابها.
ذكر هذا الهمذاني.
لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا: اللام: فيها وجهان:
1 -لام العاقبة والصَّيْرورة.
2 -لام التعليل.
قال الشهاب معقبًا على البيضاوي ومحلها على العاقبة دون التعليل:"ولو حُمِلت"
على التعليل كان أنسب بمقام الإنكار، وليس فيه سوء أدب كما تُوُهِّم"."
تُغْرِقَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد اللام، والفاعل: ضمير
مستتر تقديره"أنت".
أَهْلَهَا: مفعول به منصوب. وها: ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
* جملة"تُغْرِقَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بالفعل
"أَخْرَقْتَهَا".
* وجملة"قَالَ"استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَخْرَقْتَهَا"في محل نصب مقول القول.
لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا:
لَقَدْ: اللام: للقسم. أو للابتداء. قَدْ: حرف تحقيق. جِئِتَ: فعل ماض.
التاء: في محل رفع فاعل. شَيْئًا: مفعول به منصوب.
إِمْرًا: نعت لـ"شَيْئًا"منصوب مثله. أي: شيئًا عظيمًا.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب القسم المقدَّر.