-قلنا: أفلا يجوز أن يكون كقوله تعالى:"وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا"، فقام
اسم المصدر مقام المصدر!!.
* وجملة"وَعَلَّمْنَاهُ"معطوفة على جملة"آتَيْنَاهُ"فهي مثلها في محل نصب.
{قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) } :
قَالَ لَهُ مُوسَى:
قَالَ: فعل ماض. لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"قَالَ".
مُوسَى: فاعل مرفوع.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السَّعود:"استئناف مبنيّ على سؤال نشأ من السياق، كأنه قيل: فماذا"
جرى بينهما من الكلام؟ فقيل: قال له موسى"."
هَلْ اتَّبِعُكَ:
هَلْ: حرف استفهام. أَتَّبِعُكَ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر
تقديره"أنا". والكاف: في محل نصب مفعول به.
* والجملة في محل نصب مقول القول.
عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ:
عَلَى: حرف جَرٍّ. أَنْ: حرف مصدريّ ونصب واستقبال. تُعَلِّمَنِ: فعل مضارع
منصوب. والفاعل ضمير مستتر تقديره"أنت". والنون: حرف للوقاية.
والياء المحذوفة في محل نصب مفعول به أول.
* وجملة"تُعَلِّمَنِ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بـ"عَلَى".
-والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من الكاف في"اتَّبِعُكَ"، والتقدير: أتبعك
باذلًا لي علمك. وأجاز الهمذاني تعليقه بـ"اتَّبِعُكَ".
مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا:
مِمَّا: مِن: حرف جَرٍّ. مَا: اسم موصول في محل جَرّ بـ"مِن". والجار
متعلق بـ"تُعَلِّمَنِ". عُلِّمْتَ: فعل ماض مبنيّ للمفعول. والتاء: ضمير متصل في
محل رفع نائب عن الفاعل. ومفعوله الثاني محذوف أي: علمته. وهو الضمير
الرابط.
* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
رُشدًا: وفيه ما يلي:
1 -مفعول به ثان للفعل"تعلِّم"المتقدَّم. أي: على أنَّ تعلمني رشدًا مما
عُلِّمْتَ.
2 -مفعول له متعلق بقوله:"هَلْ اتَّبِعُكَ"على تقدير: هل أتبعك للرشد؟
أي: لطلب الرشد. ذكره الهمذاني، ومكِّي.
-وعلى هذا الوجه يكون مفعول"تُعَلِّمَنِ"هو"مِمَّا عُلِّمْتَ"لتأويله