والمصدر المؤوّل (أن تعذّب) في محلّ رفع مبتدأ ، والخبر محذوف أي إمّا تعذيبك واقع بهم"1"
والمصدر المؤوّل (أن تتّخذ) في محلّ رفع مبتدأ ، والخبر محذوف أي اتّخاذك حسنا فيهم واقع بهم"2".
جملة:"بلغ ..."في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة:"وجدها ..."لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة:"تغرب ..."في محلّ نصب حال من المفعول.
وجملة:"وجد (الثانية) "لا محلّ لها معطوفة على جملة وجد (الأولى) .
وجملة:"قلنا ..."لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة:" (النداء) يا ذا القرنين"في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"تعذيبك (واقع ..) "لا محلّ لها جواب النداء.
وجملة:"اتّخاذك .. (واقع) "لا محلّ لها معطوفة على جواب النداء.
الصرف:
(حمئة) ، مؤنّث حمى ء ، وزنه فعلة بفتح فكسر ، صفة مشبّهة من حمى ء يحمأ باب فرح إذا خالط الحمأة وهو الطين الأسود.
الفوائد
-خداع البصر.
كثيرا ما يرد الخطاب الموجّه إلى الناس في القرآن الكريم ، مراعيا حواسهم في الإدراك ، ويكون الكلام ضربا من المجاز إذا قارناه بالحقيقة والواقع. ومنه قوله
(1) ويجوز أن يكون خبرا لمبتدأ محذوف تقديره: الجزاء تعذيبك لهم.
(2) والعطف حينئذ من عطف الجمل أو يمكن عطف المصدر الثاني على المصدر الأول ، وتقدير كلّ من الخبر أو المبتدأ للمصدرين معا.