الخامس: إِيجاب محبّته لهم ، كقوله: {وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} وقوله: {وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ}
السّادس: إِخباره بأَنَّ الصبر خيرلهم ، كقوله: {وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرينَ} ، وقوله: {وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} .
السّابع: إِيجابه الجزاء لهم بأَحسن ما كانوا يعملون.
الثامن: إِيجابه الجزاء لهم بغير حساب ، كقوله: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} .
التاسع: إِطلاق البُشرَى لأَهل الصّبر ، كقوله: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} .
العاشر: ضمان النَّصْر والمَدَدِ لهم ، كقوله: {بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُمْ مِّن فَوْرِهِمْ هذا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ} وفى الحديث:"إِنَّ النَّصْرَ مع الصبر".
الحادى عشر: الإِخبار أَنَّ أَهل الصّبر مع أَهل العزائم ، كقوله تعالى: {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} .
الثاني عشر: الإِخبار أَنَّه ما يُلَقَّى الأَعمال الصّالحة وجزاءَها إِلاَّ أَهل الصّبر ، كقوله: {وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلاَ يُلَقَّاهَآ إِلاَّ الصَّابِرُونَ} ، وقوله: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} .