الحسن"فلِينظر"بكسرها ، و {أزكى} معناه أكثر فيما ذكر عكرمة ، وقال قتادة معناه خير ، وقال مقاتل: المراد أطيب ، وقال ابن جبير: المراد أحل.
قال أبو القاضي أبو محمد: وهو من جهة ذبائح الكفرة وغير ذلك فروي أنه أراد شراء زبيب ، وقيل بل شراء تمر ، وقوله {وليتلطف} أي في اختفائه وتحيله ، وقرأ الحسن"ولِيتلطف"بكسر اللام ، والضمير في {إنهم} عائد على الكفار ، آل دقيوس ، و {يظهروا عليكم} معناه يثقفوكم بعلوهم وغلبتهم ، وقولهم {يرجموكم} قال الزجاج معناه بالحجارة.
قال القاضي أبو محمد: وهو الأصح ، لأنه كان عازماً على قتلهم لو ظفر بهم ، و"الرجم"فيما سلف هي كانت على ما ذكر قتلة مخالف دين الناس ، إذ هي أشفى لحملة ذلك الدين ، ولهم فيها مشاركة ، وقال حجاج ، {يرجموكم} معناه بالقول ، وباقي الآية بين.
{وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا}