فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 239444 من 466147

{وَيَقُولُ الذين كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً} أي: يقول المشركون أو جميع الكفار: لست يا محمد مرسلاً إلى الناس من الله ، فأمره الله سبحانه بأن يجيب عليهم ، فقال: {قُلْ كفى بالله شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ} فهو يعلم صحة رسالتي ، وصدق دعواتي ، ويعلم كذبكم {وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكتاب} أي: علم جنس الكتاب كالتوراة والإنجيل ، فإن أهلهما العالمين بهما يعلمون صحة رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أخبر بذلك من أسلم منهم كعبد الله بن سلام ، وسلمان الفارسي ، وتميم الداري ونحوهم ، وقد كان المشركون من العرب يسألون أهل الكتاب ويرجعون إليهم ، فأرشدهم الله سبحانه في هذه الآية إلى أن أهل الكتاب يعلمون ذلك.

وقيل: المراد بالكتاب القرآن ، ومن عنده علم منه هم المسلمون.

وقيل: المراد من عنده علم اللوح المحفوظ ، وهو الله سبحانه ، واختار هذا الزجاج وقال: لأن الأشبه أن الله لا يستشهد على خلقه بغيره.

وقد أخرج ابن مردويه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله:" {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} قال:"ذهاب العلماء"وأخرج عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، ونعيم بن حماد في الفتن ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والحاكم وصححه عن ابن عباس في قوله: {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} قال: موت علمائها وفقهائها وذهاب خيار أهلها."

وأخرج ابن أبي شيبة ، وابن جرير عن مجاهد في تفسير الآية قال: موت العلماء.

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في الآية قال: أولم يروا أنا نفتح لمحمد الأرض بعد الأرض.

وأخرج ابن جرير ، وابن مردويه من طريق أخرى عنه نحوه.

وأخرج سعيد بن منصور ، وابن أبي شيبة ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم عن الضحاك في الآية قال: يعني أن نبيّ الله صلى الله عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت