وقريب من ذلك قول ابن الأعرابي: الطرف والطرف الرجل الكريم.
وقول بعضهم: طرف كل شيء خياره ، وجعلوا من هذا قول علي كرم الله تعالى وجهه: العلوم أودية في أي واد أخذت منها خسرت فخذوا من كل شيء طرفاً قال ابن عطية: أراد كرم الله تعالى وجهه خياراً ؛ وأنت تعلم أن الأظهر جانباً ، وادعى الواحدي أن تفسير الآية بما تقدم هو اللائق.