ورابعها: اختلاف أحوال الحيوانات في أشكالها وطبائعها وأصواتها وخلقتها .
وخامسها: تشريح أبدان الناس ، وتشريح القوى الإنسانية ، وبيان المنفعة الحاصلة فيها .
فهذه مجامع الدلائل .
ومن هذا الباب أيضاً قصص الأولين ، وحكايات الأقدمين ، وأن الملوك إذا استولوا على الأرض وخربوا البلاد ، وقهروا العباد ؛ ماتوا ولم يبق منهم في الدنيا خبر ولا أثر ، ثم بقي الوزر والعقاب .
ولما كان العقل البشري لا يفي بالإحاطة بشرح دلائل العالم الأعلى والأسفل ؛ ذكر في الكتاب العزيز مجملاً . انتهى .
وقوله تعالى:
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ} أي: الناس ، أو أهل مكة: {بِاللّهِ} أي: في إقرارهم بوجوده وخالقيته: {إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} أي: بعبادتهم لغيره ، وباتخاذهم الأحبار والرهبان أرباباً ، وبقولهم باتخاذه تعالى ولداً: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً} [الإسراء: 43] .
تنبيه: