فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 234371 من 466147

ورابعها: اختلاف أحوال الحيوانات في أشكالها وطبائعها وأصواتها وخلقتها .

وخامسها: تشريح أبدان الناس ، وتشريح القوى الإنسانية ، وبيان المنفعة الحاصلة فيها .

فهذه مجامع الدلائل .

ومن هذا الباب أيضاً قصص الأولين ، وحكايات الأقدمين ، وأن الملوك إذا استولوا على الأرض وخربوا البلاد ، وقهروا العباد ؛ ماتوا ولم يبق منهم في الدنيا خبر ولا أثر ، ثم بقي الوزر والعقاب .

ولما كان العقل البشري لا يفي بالإحاطة بشرح دلائل العالم الأعلى والأسفل ؛ ذكر في الكتاب العزيز مجملاً . انتهى .

وقوله تعالى:

{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ} أي: الناس ، أو أهل مكة: {بِاللّهِ} أي: في إقرارهم بوجوده وخالقيته: {إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ} أي: بعبادتهم لغيره ، وباتخاذهم الأحبار والرهبان أرباباً ، وبقولهم باتخاذه تعالى ولداً: {سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً} [الإسراء: 43] .

تنبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت