97 -وقوله تعالى: {وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} ذكرنا معناه فيما تقدم.
98 -قوله تعالى: {قَالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي} قال ابن عباس في رواية عطاء: أخر دعاءه إلى السَّحَر، وهو قول ابن مسعود وقتادة والسدي، وقال في رواية الكلبي وعكرمة يقول: حتى تأتي ليلة الجمعة.
قال أبو إسحاق: أراد يعقوب أن يستغفر لهم في وجه السَّحَر في الوقت الذي هو أخلق لإجابة الدعاء، لا أنه ضنَّ عليهم بالاستغفار.
99 -وقوله تعالى: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ} قال المفسرون: إن يوسف بعث مع البشير إلى يعقوب جهازًا ومائتي راحلة، وسأل يعقوب أن يأتيه وولده أجمعين، فتهيأ يعقوب وخرج مع أهله وولده إلى مصر فذلك قوله: {فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ} قال ابن عباس وعامة المفسرين: يعني: أباه وخالته، وذلك أن أمه كانت قد ماتت في نفاسها بنيامين.
قال ابن إسحاق: يعني أباه وأمه، وهو قول الحسن: قال أنشر الله راحيل أم يوسف تحقيقًا للرؤيا حتى سجدت له.
وقوله تعالى: {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} قال لهم هذا القول قبل دخولهم إلى مصر؛ لأنه كان قد استقبلهم، هذا قول السدي وفرقد السبخي، وقال عطاء عن ابن عباس: يريد انزلوها آمنين، وعلى هذا سمى النزول دخولاً؛ لاقتران أحدهما بالآخر.