فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 233641 من 466147

عند نزولِهم بمصر {عَلَى العرش} على السرير تكرِمةً لهما فوق ما فعله لإخوته {وَخَرُّواْ لَهُ} أي أبواه وإخوتُه {سُجَّدًا} تحية له فإنه كان السجودُ عندهم جارياً مجرى التحيةِ والتكرمةِ كالقيام والمصافحةِ وتقبيلِ اليد ونحوِها من عادات الناس الفاشية في التعظيم والتوقير ، وقيل: ما كان ذلك إلا انحناءً دون تعفيرِ الجباه ، ويأباه الخرُورُ ، وقيل: خروا لأجله سجداً لله شكراً ويرده قوله تعالى: {وَقَالَ يأَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رؤياى} التي رأيتها وقصصتها عليك {مِن قَبْلُ} في زمن الصِّبا {قَدْ جَعَلَهَا رَبّى حَقّا} صدقاً واقعاً بعينه ، والاعتذارُ بجعل يوسفَ بمنزله القِبلة وجعلِ اللام كما في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت