وتعقبه أبو حيان بأنه ليس بجيد لما فيه من تقييد الخيرية بهذه الحالة.
ورد بأنها حال لازمة مؤكدة لا مبينة ومثلها كثير مع أنه قول بالمفهوم وهو غير معتبر ولو اعتبر ورد على التمييز وفيه نظر، وقرأ أكثر البسعة {حافظا} ونصبه على ما قال أبو البقاء على التمييز لا غير.
وقرأ الأعمش {خَيْرٌ حافظا} على الإضافة وإفراد {حَافِظٌ} وقرأ أبو هريرة {خَيْرٌ} على الإضافة والجمع، ونقل ابن عطية عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قرأ {فالله خَيْرٌ حافظا وَهُوَ خَيْرٌ} قال أبو حيان: وينبغي أن تجعل جملة {بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ} الخ تفسيراً للجملة التي قبلها لا أنها قرآن وقد مر تعليل ذلك. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 13 صـ}