فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 231580 من 466147

دالا لاقتراب المخرجين ، ثمّ أدغمت الدالان فأصبح ادّكر.

(أمّة) ، بضمّ الهمزة وتشديد الميم وتاء منونة ، ومعناها المدة أو الحين ، وسمّي الحين أمّة لأنه جماعة أيّام لأن الأمة في الأصل الجماعة.

البلاغة

1 -المبالغة: في قوله تعالى"أَضْغاثُ أَحْلامٍ"فقد جمعوا الضغث ، فقالوا أضغاث أحلام. وجعلوه خيرا للرؤيا ، مع أنها واحدة ، للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان ، وهو كما تقول: فلان يركب الخيل ويلبس عمائهم الخز ، لمن لا يركب إلا فرسا واحدا وماله إلا عمامة فردة.

2 -نفي الشي ء بإيجابه: في قوله تعالى"قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ".

فقد أراد البارئ جل وعلا نفي الأحلام الباطلة خاصة ، كأنهم قالوا:

ولا تأويل للأحلام الباطلة فنكون به عالمين. وقول الملك لهم أولا (إن كنتم للرؤيا تعبرون) للتدليل على أنهم لم يكونوا في علمه عالمين بها ، لأنه أتى بكلمة"إن"التي تفيد التشكيك رجاء اعترافهم بالقصور مطابقا لشك الملك الذي أخرجه مخرج الاستفهام عن كونهم عالمين بالرؤيا أولا ، وقول الفتى أنا أنبئكم بتأويله إلى قوله لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون دليل على ذلك أيضا والله أعلم.

[سورة يوسف (12) : آية 46]

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنا فِي سَبْعِ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ وَسَبْعِ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ لَعَلِّي أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ (46)

الإعراب:

(يوسف) منادى مفرد علم حذف منه أداة النداء ، مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (أيّ) بدل من يوسف مبنيّ على الضمّ في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت