فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229580 من 466147

{إذ قال يوسف لأبيه} بدل من {أحسن القصص} أو منصوب بإضمار اذكر ، ويوسف اسم عبري ، وقيل: عربي ، وردّ بأنه لو كان عربياً لصرف ، وسئل أبو الحسن الأقطع عن يوسف فقال: الأسف في اللغة الحزن ، والأسيف العبد ، واجتمعا في يوسف فسمي به ، وعن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم"وقوله {يا أبت} أصله يا أبي فعوض عن الياء تاء التأنيث لتناسبهما في الزيادة ، ولذلك قلبها ابن كثير وابن عامر هاء في الوقف ، ووقف الباقون بالتاء كالرسم ، وفي الوصل بالتاء للجميع ، وفتح التاء في الوصل ابن عامر ، وكسرها الباقون {إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمسم والقمر} قال أهل التفسير: رأى يوسف عليه الصلاة والسلام في منامه ، وكان ابن اثنتي عشرة ، سنة ، وقيل: سبع عشرة ، وقيل: سبع سنين ليلة الجمعة ، وكانت ليلة القدر كأنّ أحد عشر كوكباً نزلت من السماء ومعها الشمس والقمر ، فسجدوا له وفسروا الكواكب بإخوته ، وكانوا أحد عشر يستضاء بهم كما يستضاء بالنجوم ، والشمس والقمر بأبيه وأمّه بجعل الشمس للأمّ ؛ لأنها مؤنثة والقمر للأب ؛ لأنه مذكر. والذي رواه البيضاوي تبعاً"للكشاف"عن جابر من أنّ يهودياً قال للنبيّ صلى الله عليه وسلم أخبرني عن النجوم التي رآهن يوسف فأخبره بأسمائها فقال اليهودي: ، أي: والله إنها لأسماؤها. قال ابن الجوزي: إنه موضوع ، وقوله: {رأيتهم لي ساجدين} استئناف لبيان حالهم التي رآهم عليها فلا تكرار ؛ لأنّ الرؤية الأولى تدل على أنه شاهد الكواكب والشمس والقمر والثانية تدل على أنه شاهد كونها ساجدة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت