فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229335 من 466147

{إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المخلصين} قرأ أهل مكّة والبصرة بكسر اللام أي المُخلِصين التوحيد والعبادة لله ، وقرأ الآخرون بفتح اللام أي المختارين للنبوّة ، دليلها قوله {إِنَّآ أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ} [ص: 46] . وروى الزهري عن حمزة بن عبيدالله بن عمران بن عمر قال: قال:"لمّا اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم الألم الذي توفّي فيه ، قال صلى الله عليه وسلم: يصلّي بالناس أبو بكر"، قالت عائشة: يا رسول الله إنّ أبا بكر رجل رقيق ، وإنّه لا يملك نفسه حين يقرأ القُرآن ، فَمُره عمر يصلّي بالناس ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"يصلّي بالناس أبو بكر"فراجعته ، فقال"ليصلِّ بالناس أبو بكر فإنّكن صويحبات يوسف"، قالت عائشة: والله ما حملني في ذلك الأمر عليهم أن يكون أوّل رجل قام مقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .""

وأخبرني ابن فنجويه قال: حدّثنا عبدالله بن محمد بن شيبة قال: حدّثنا أبو حامد أحمد بن جعفر المستملي قال: حدّثنا بعض أصحابنا قال: قال جعفر بن سليمان: سمعتُ امرأة في بعض الطرق وهي تتكلّم ببعض الرفث فقلت لها [... .] إنّكن صويحبات يوسف ، فقالت له المرأة: واعجباً نحنُ دعوناه إلى اللذّة ، وأنتم أردتم قتله ، فمن أصحابه نحن أو أنتم ، وقتل النفس أعظم ممّا أردناه؟

{واستبقا الباب} وذلك أنّ يوسف لمّا رأى البُرهان قامَ مُبادراً إلى باب البيت ، هارباً ممّا أرادته منه ، واتبعته المرأة فذلك قوله تعالى.

{واستبقا الباب} : يعني بادر يوسف وراحيل إلى الباب ، أمّا يوسف ففراراً من ركوب الفاحشة ، وأمّا المرأة فطلبها ليوسف لتقضي حاجتها أيّ راودته عليها ، فأدركته فتعلّقت بقميصه من خلفه فجذبته إليها مانعة له من الخروج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت