فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 229324 من 466147

قال ابن عباس: لما دخلوا مصر تلقى قطفير مالك بن ذعر فابتاع يوسف منه بعشرين ديناراً وزوج نعل وثوبين أبيضين ، وقال ابن منبه: قدمت السيّارة بيوسف مصر [فعرضوه] للبيع فترافع الناس في ثمنه وتزايد حتى بلغ ثمنه وزنه مسكاً وورقاً فابتاعه قطفير بن مالك بهذا الثمن فذلك قوله تعالى {وَقَالَ الذي اشتراه مِن مِّصْرَ} .

فإن قيل: كيف أثبت الشرى في قوله وشروه واشتراه ولم ينعقد عليه؟ والجواب: إن الشراء هو المماثلة فلمّا ماثله بمال من عنده جاز أن يقال: اشتراه ، على التوسع ، كقوله تعالى: {إِنَّ الله اشترى مِنَ المؤمنين أَنفُسَهُمْ} [التوبة: 111] الآية ، فلمّا مرّ قطفير وأتى به منزله قال لامرأته واسمها راحيل بنت رعابيل ، قاله محمد بن إسحاق بن يسار.

قال الثعلبي: وأخبرني ابن فنجويه قال: حدثنا ابن منبه ، قال: حدثنا أبو حامد المستملي ، حدثنا أبو هشام الرفاعي ، قال: اسم امرأة العزيز التي ضمّت يوسف زليخا بنت موسى.

{أَكْرِمِي مَثْوَاهُ} منزله ومقامه ، قتادة وابن جريج: منزلته {عسى أَن يَنفَعَنَآ} فيكفينا إذا بلغ وفهم الأُمور وبعض ما نحن [نستقبله] من أُمورنا .

{أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً} أي نتبنّاه ، قال ابن إسحاق: كان قطفير لا يأتي النساء ، وكانت امرأته راحيلحسناء ناعمة طاعمة في ملك ودنيا.

قال الثعلبي: أخبرنا أبو بكر الجوزقي ، أخبرنا أبو العباس الدغولي ، حدثنا علي بن الحسن الهلالي ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن أبي عبيد عن عبد الله قال: أفرس الناس ثلاثة: العزيز حين تفرّس في يوسف فقال: أكرمي مثواه ، والمرأة التي أتت موسى فقالت لأبيها: يا أبت استأجره ، وأبو بكر حين استخلف عمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت