ثم قال تعالى: {يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا} : أي: قال الشاهد: يا يوسف أعرض عما كان منها اليوم لا تذكره لأحد. {واستغفري} أنت زوجك: أي: سليه، ألا يعاقبك على ذنبك. {إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الخاطئين} هذا كله قول الشاهد لهما. وقال: {مِنَ الخاطئين} ، ولم يقل:"من الخاطئات": لأنه قصد الخبر عن من يعقل"كلهم":
المذكر والمؤنث، فغلّب المذكر. أي: إنك كنت من الناس الخاطئين. انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 3495 - 3549}