يعنى إنه تعالى خالقى وأحسن منزلتى حيث عطف عليّ قلب فطفير فلا أعصيه إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (23) المجازون الحسن بالسيئ - وقيل يعني الزناة فان الزنى ظلم على نفسه وعلى المزني بأهله -
قال السدى وابن إسحاق لما أرادت أمراة العزيز مراودة يوسف عن نفسه جعلت تذكر له محاسن نفسه وشوّقته «1» إلى نفسها - فقالت يا يوسف ما أحسن شعرك قال هي أول ما ينتثر من جسدى - قالت ما احسن عينك قال هما أول ما يسيل على وجهى - قالت ما احسن وجهك قال هو للتراب تأكله - وقيل انها قالت ان فراش الحرير مبسوط فقم فاقض حاجتى - قال إذا يذهب نصيبى من الجنة - فلم تزل تطمعه وتدعوه إلى اللذة وهو شابّ يجد شبق الشباب ما يجد الرجل عند مراودة أمراة حسناء جميلة فذلك قوله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير المظهري حـ 5 صـ 152 - 153}