الأولى: أن الواجب عند الدعاء إلى المعصية الاستعاذة بالله من ذلك، ليعصمه منها، ويدخل فيه دعاء الشيطان، ودعاء شياطين الإنس، ودعاء هوى النفس.
الثانية: أن السيد والمالك يسمى (رباً) .
الثالثة: أنه يجوز ترك القبيح لقبحه، ورعاية حق غيره، وخشية العار، أو الفقر، أو الخوف، ونحو ذلك. ولا يقال: التشريك غير مفيد في كونه تاركاً للقبيح، وأنه لا يثاب. وتدل أيضاً على لزوم حسن المكافأة بالجميل، وأن من أخل بالمكافأة عليه كان ظالماً. انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 9 صـ 169 - 171}