والضمير في قوله: {إنه لا يفلح} مراد به الأمر والشأن فقط، وحكى بعض المفسرين: أن يوسف عليه الصلاة والسلام - لما قال: معاذ الله ثم دافع الأمر باحتجاج وملاينة، امتحنه الله تعالى بالهم بما هم به، ولو قال لا حول ولا قوة إلا بالله، ودافع بعنف وتغيير - لم يهم بشيء من المكروه. (1)
وقرأ الجحدري"مثواي"وقرأها كذلك أبو طفيل وروي عن النبي عليه السلام:"فمن تبع هداي". انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 3 صـ}
(1) كلام ساقط لا قيمة له وهل اعتصم عليه السلام إلا بالله؟؟!!!
وقوله عليه السلام"إنه ربى"المراد منه رب العالمين تبارك وتعالى. والله أعلم.