وأخرج ابن جرير ، وابن المنذر ، وأبو الشيخ ، عن ابن عمر ، في قوله: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} أي: هلكة.
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن زيد قال: تخسير.
وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، عن قتادة معناه.
وأخرج البخاري ، ومسلم وغيرهما عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله سبحانه وتعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته"، ثم قرأ: {وكذلك أَخْذُ رَبّكَ إِذَا أَخَذَ القرى وَهِىَ ظالمة إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ} .
وأخرج ابن جرير ، عن ابن زيد ، في قوله: {إِنَّ فِى ذلك لآيَةً لّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخرة} يقول: إنا سوف نفي لهم بما وعدناهم في الآخرة كما وفينا للأنبياء أنا ننصرهم.
وأخرج ابن أبي شيبة ، وأبو الشيخ ، عن ابن عباس ، في قوله: {ذلك يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ الناس وذلك يَوْمٌ مَّشْهُودٌ} قال: يوم القيامة.
وأخرج ابن جرير ، وأبو الشيخ ، عن مجاهد ، مثله.
وأخرج أبو الشيخ ، عن ابن جريج ، في قوله: {يَوْمَ يَأْتِ} قال: ذلك اليوم.
وأخرج الترمذي وحسنه ، وأبو يعلى ، وابن جرير ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن عمر بن الخطاب ، قال: لما نزلت {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} قلت: يا رسول الله ، فعلام نعمل ، على شيء قد فرغ منه ، أو على شيء لم يفرغ منه؟ قال:"بل على شيء قد فرغ منه ، وجرت به الأقلام يا عمر ، ولكن كلّ ميسر لما خلق له"وأخرج ابن أبي حاتم ، وأبو الشيخ ، وابن مردويه ، عن ابن عباس قال: هاتان من المخبآت ، قول الله: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} و