فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 223607 من 466147

{وَمَا ظلمناهم} بما فعلنا بهم من العذاب {ولكن ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ} بالكفر والمعاصي {فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ ءالِهَتَهُمُ} أي: فما دفعت عنهم أصنامهم التي يعبدونها من دون الله شيئاً من العذاب {لَّمَّا جَاء أَمْرُ رَبّكَ} أي: لما جاء عذابه {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ} : الهلاك والخسران: أي ما زادتهم الأصنام التي يعبدونها إلا هلاكاً وخسراناً ، وقد كانوا يعتقدون أنها تعينهم على تحصيل المنافع {وكذلك أَخْذُ رَبّكَ} قرأ الجحدري وطلحة بن مصرف"أخذ"على أنه فعل.

وقرأ غيرهما {أخذ} على المصدر {إِذَا أَخَذَ القرى وَهِىَ ظالمة} أي: أهلها وهم ظالمون {إِنَّ أَخْذَهُ} أي: عقوبته للكافرين {أَلِيمٌ شَدِيدٌ} أي: موجع غليظ {إِنَّ فِى ذَلِكَ لآيَةً} أي: في أخذ الله سبحانه لأهل القرى ، أو في القصص الذي قصه على رسوله لعبرة وموعظة {لّمَنْ خَافَ عَذَابَ الآخرة} لأنهم الذين يعتبرون بالعبر ، ويتعظون بالمواعظ ، والإشارة بقوله: {ذلك يَوْمٌ مَّجْمُوعٌ لَّهُ الناس} إلى يوم القيامة المدلول عليه بذكر الآخرة أن يجمع فيه الناس للمحاسبة والمجازاة {وَذَلِكَ} أي: يوم القيامة {يَوْمٌ مَّشْهُودٌ} أي: يشهده أهل المحشر ، أو مشهود فيه الخلائق ، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول {وَمَا نُؤَخّرُهُ إِلاَّ لأَجَلٍ مَّعْدُودٍ} أي: وما نؤخر ذلك اليوم إلا لانتهاء أجل معدود معلوم بالعدد ، قد عيّن الله سبحانه وقوع الجزاء بعده {يَوْمَ يَأْتِ} قرأ أهل المدينة وأبو عمرو ، والكسائي بإثبات الياء في الدرج ، حذفها في الوقف.

وقرأ أبيّ ، وابن مسعود بإثباتها وصلاً ووقفاً.

وقرأ الأعمش بحذفها فيهما ، ووجه حذف الياء مع الوقف ما قاله الكسائي: أن الفعل السالم يوقف عليه كالمجزوم فحذفت الياء كما تحذف الضمة.

ووجه قراءة من قرأ بحذف الياء مع الوصل: أنهم رأوا رسم المصحف كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت