فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 196160 من 466147

اتَّخَذُوا أي أهل الكتاب أَحْبارَهُمْ أي علماءهم وَرُهْبانَهُمْ أي نساكهم وعبادهم أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ أي اتخذوهم آلهة حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحريم ما أحل الله، كما يطاع الأرباب في أوامرهم ونواهيهم. وفي والبلاد الإسلامية الآن تقوم حكومات بهذا الدور، وكثير من الأحزاب والمؤسسات تتتابع على هذا الدور، وقد طم الكفر وعم ولا بد من قتال وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ أي اتخذوه أي النصارى ربا حيث جعلوه ابن الله وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ أي تنزيها له عن الإشراك

يُرِيدُونَ هؤلاء أهل الكتاب أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ هذا تمثيل لحالهم في طلبهم إبطال الإسلام وتكفير الناس بمحمد صلى الله عليه وسلم بحال من يريد أن ينفخ في نور عظيم منبث في الآفاق يريد الله أن يزيده ويبلغه الغاية القصوى من الإشراق ليطفئه بنفخة فما أشد جنونه وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَ

نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ لهم مراد، ولله مراد، ومراد الله هو النافذ، وفي الآية تهييج للمؤمنين على قتالهم وبشارة للمؤمنين بالنتيجة، ومن عرف التاريخ والمحاولات الكثيرة المتجددة من قبل أهل الكتاب سياسيا وعسكريا واقتصاديا لإنهاء الإسلام، ومن عرف مقدار ما تنفقه المؤسسات التبشيرية للكيد للإسلام،

ثم رأى بقاء الإسلام وانتصاره في النهاية في كل معركة أدرك معنى الآية عمليا هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ أي محمدا عليه الصلاة والسلام بِالْهُدى أي بالقرآن والسنة وَدِينِ الْحَقِّ أي بالإسلام لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ أي ليعليه على أهل الأديان كلها، أو ليظهر دين الحق على كل دين وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ هذا الظهور وهذه الغلبة ولكن الله أقوى.

فوائد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت