3 -إعلان الناس جميعا يوم الحج الأكبر بهذه البراءة ..
4 -أمر المؤمنين بإتمام مدة العهد لمن حافظ من المشركين على عهده.
5 -بيان ما يجب على المؤمنين فعله إذا ما انقضت أشهر الأمان التي أعطيت للمشركين.
6 -إرشاد المؤمنين إلى أن من الواجب عليهم تأمين المشرك المستجير بهم حتى يسمع كلام الله، ويطلع على حقيقة الإسلام .. ثم توصيله إلى موضع أمنه إن لم يسلم.
7 -بيان الأسباب التي تدعو إلى قتال المشركين، وإلى وجوب البراءة منهم.
8 -بيان بعض الحكم والأسرار التي من أجلها شرع الجهاد في الإسلام.
9 -بيان أن المشركين ليسوا أهلا لعمارة مساجد الله .. وأن الذين هم أهل لذلك:
المؤمنون الصادقون.
10 -توجيه المؤمنين إلى أن إيمانهم يحتم عليهم أن يؤثروا محبة الله ورسوله على أي شيء آخر، من الآباء والأبناء والإخوان.
11 -تذكيرهم بجانب من نعم الله عليهم حيث نصرهم في مواطن كثيرة ونصرهم يوم غزوة حنين، بعد أن هزموا في أول المعركة دون أن تنفعهم كثرتهم التي أعجبوا بها.
12 -نهيهم عن تمكين المشركين من قربان المسجد الحرام، وإزالة الوساوس التي قد تخطر ببالهم بسبب هذا النهي، بأن وعدهم - سبحانه - بأنه سيعطيهم من فضله ما يغنيهم عن المكاسب التي تأتيهم عن طريق تبادل المنافع مع المشركين في موسم الحج.
هذه أهم الموضوعات التي تعرضت لها سورة التوبة في ثمان وعشرين آية من أولها إلى هنا.
وهي موضوعات وضحت. كما أسلفنا. الأحكام النهائية في علاقات المسلمين بالمشركين عبدة الأوثان. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لـ طنطاوي. 6/ 235 - 249} ...