فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 194302 من 466147

الطعن إلى الدين نفسه إجمالا، وبين توجيهه إلى بعض تفاصيله كالصلاة والحج مثلا، ومن ذلك الطعن بالقرآن وذكر النبي صلى الله عليه وسلم - وحاشاه - بسوء فيقتل الذمي به عند جمع، مستدلين بالآية سواء شرط انتقاض العهد به أم لا. وممن قال بقتله إذا أظهر الشتم - والعياذ بالله - مالك، والشافعي، وهو قول الليث، وأفتى به ابن الهمام، ولا يخفى حسن موقع الطعن مع القتال المدلول عليه بقوله تعالى. فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ أي فقاتلوهم، ووضع فيه الظاهر موضع الضمير؛ وسموا أئمة لأنهم صاروا رؤساء متقدمين على غيرهم بزعمهم، فهم أحقاء بالقتال والقتل. وروى ذلك عن الحسن، وقيل: المراد بأئمتهم رؤساؤهم وصناديدهم مثل أبي سفيان. والحرث بن هشام، وتخصيصهم بالذكر لأن قتلهم أهم، لا لأنه لا يقتل غيرهم، وأخرج ابن أبي شيبة، وغيره عن حذيفة رضي الله عنه أنه قال: ما قوتل أهل هذه الآية بعد، وما أدري ما مراده، والله تعالى أعلم بمراده» أقول: لقد وجد أهل هذه الآية في عصرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت