وروى الترمذي عن ميمونة بنت سعد رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الرَّافِلَةُ فِيْ الزِّيْنَةِ فِيْ غَيْرِ أَهْلِها، كَمَثَلِ ظُلْمَةِ يَوْمِ الْقِيامَةِ لا نُوْرَ لَها".
وروى الحاكم، والبيهقي عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَأْذَنَ فِيْ بَيْتِ زَوْجِها وَهُوَ كارِهٌ، وَلا تَخْرُجَ، وَلا تُطِيع فِيْهِ أَحَداً، وَلا تُخَشِّنَ بِصَدْرِهِ، وَلا تَعْتَزِلَ فِراشَهُ، وَلا تَضُرَّ بِهِ، فَإِنْ هُوَ ظَلَمَ فَلْتَأْتِهِ"
حَتَّىْ تُرْضِيَهُ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْها فَبِها وَنِعْمَتْ، وَقَبِلَ اللهُ عُذْرَها، وَإِنْ هُوَ لَمْ يَرْضَ أَبْلَغَتْ عِنْدَ اللهِ عُذْرَها"."
وروى الحكيم الترمذي عن أنس - رضي الله عنه: أن رجلاً انطلق غازياً، وأوصى امرأته لا تنزل من فوق البيت، فكان والدها في أسفل البيت، فاشتكى أبوها، فأرسلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تخبره، وتستأمره، فأرسل إليها:"اتَّقِيْ اللهَ، وَأَطِيْعِيْ زَوْجَكَ"ثم إن والدها توفي، فأرسلت إليه
تستأمره، فأرسل إليها مثل ذلك، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصلى عليه، فأرسل إليها:"إِنَّ اللهَ غَفَرَ لأَبِيْكِ بِطَواعِيَتِكِ لِزَوْجِكِ".
وروى الترمذي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال:"الْمَرْأص عَوْرَة، فَإِذا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَها الشَّيْطانُ".
-ومن صلاحيتها لدينها: أن تخرج من عهدة الصلوات الخمس، وصيام رمضان إلا في زمان الحيض والنفاس.
روى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى
عنه، والبزار عن أنس رضي الله تعالى عنه، والطبراني في"الكبير"عن
عبد الرحمن بن حسنة رضي الله تعالى عنه قالوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إِذا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَها، وَصامَتْ شَهْرَها، وحفظت فرجها]، وَأَطاعَتْ زَوْجَها، دَخَلَتِ الْجَنَّةَ".