فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 179136 من 466147

وقال عليه الصلاة والسلام:"في يوم عاشوراء هذا هو اليوم الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون"والمراد خلق من النوع الإنساني زوجة آدم، والمقصود التنبيه على أنه تعالى جعل زوج آدم إنساناً مثله قوله: {فَلَمَّا تَغَشَّاهَا} أي جامعها، والغشيان إتيان الرجل المرأة وقد غشاها وتغشاها إذا علاها، وذلك لأنه إذا علاها فقد صار كالغاشية لها، ومثله يجللها، وهو يشبه التغطي واللبس.

قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} وقوله: {حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا} قالوا يريد النطفة والمني والحمل بالفتح ما كان في البطن أو على رأس الشجر، والحمل بكسر الحاء ما حمل على ظهر أو على الدابة.

وقوله: {فَمَرَّتْ بِهِ} أي استمرت بالماء والحمل على سبيل الخفة، والمراد أنها كانت تقوم وتقعد وتمشي من غير ثقل.

قال صاحب"الكشاف": وقرأ يحيى بن يعمر {فَمَرَّتْ بِهِ} بالتخفيف وقرأ غيره {فمارت به} من المرية.

كقوله: {أفتمارونه} [النجم: 12] وفي قراءة أخرى {أفتمارونه} معناه وقع في نفسها ظن الحمل وارتابت فيه {فَلَمَّا أَثْقَلَت} أي صارت إلى حال الثقل ودنت ولادتها {دَّعَوَا الله رَبَّهُمَا} يعني آدم وحواء {لَئِنْ ءاتَيْتَنَا صالحا} أي ولداً سوياً مثلنا {لَنَكُونَنَّ مِنَ الشاكرين} لآلائك ونعمائك. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 15 صـ 70 - 71}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت