فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 178818 من 466147

قال بعض العلماء: هو نهي من الله ، (عز وجل) ، أنْ يُدْعى بِمَا لاَ يَجُوزُ أَنْ يُوْصَفَ بِهِ ، وذلك أنهم عدلوا بأسمائه فسموا ببعض اشتقاقها وبعض حروفها آلهتهم . قالوا:"اللات"مشتق من الله"الله". وسموا ب-:"العزى"، أخذوه من"العزيز".

قال مجاهد: أخذوا"العُزَّى"من"العِزَّة".

قال ابن عباس {يُلْحِدُونَ} : يكذبون.

وقال قتادة: يشركون .

وقال ابن زيد: هذا مَنْسُوخٌ نسخه القتال.

وقيل: إنَّ هذا مُحْكَمُ ، وإنما هو تَهْدِيدٌ وَوَعيدٌ من الله (عز وجل) ، لا أنه (تعالى) ، أمر نبيه (عليه السلام) ، أن يتركهم يلحدون في آيات الله (عز وجل) ، وهو مثل: {ذَرْهُمْ يَأْكُلُواْ وَيَتَمَتَّعُواْ} [الحجر: 3] .

قوله: {فادعوه بِهَا} ، وقف.

{في أَسْمَآئِهِ} ، وقف.

قوله: {وَمِمَّنْ خَلَقْنَآ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق} ، إلى قوله: {يَعْمَهُونَ} .

والمعنى: ومن الذين خلقناهم {أُمَّةٌ} ، أي: جماعة يقْضُون بالحق وَبِهِ

يَعْدِلُونَ ، أي: يأخذون به ، ويعطون به.

قال ابن جريج: ذكر لنا أن نبي الله ، (عليه السلام) ، قال:"هذه أمتي".

وقال قتادة: هي هذه الأمة.

وروى سعيد بن جبير [عن قتادة) أن النبي (صلى الله عليه وسلم ، كان يقول إذا قرأ هذه الآية: هَذِهِ لَكُمْ ، وقد أعطى القوم بين أيديكم مثلها ، يعني قوله: {وَمِن قَوْمِ موسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحق وَبِهِ يَعْدِلُونَ} [الأعراف: 159] .

ثم قال تعالى: {والذين كَذَّبُواْ بآياتنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ} .

أي: سَنُمْهِلُهُمْ بغرتهم ، ونُزَيِّنُ لهم سوء أعمالهم ، حتى يحسب أنه في كفره

مُحْسِنٌ فإذا بلغ الغاية الت كتبت له ، أُخذ بأعماله السيئة من حي لا يعلم.

وأصل"الاسْتِدْرَاجِ": اغترار المستدرج بلُطْفٍ حتى يورّطه مكروهاً وَهَلَكَةً.

ثم قال تعالى: {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ} .

أي: وأؤخرهم مدة من الدهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت