فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151231 من 466147

كأنه لما رأى خُلُوَّ الجملة من ضمير يَعُودُ على"قراطيس"منع كونه صِفَةً، وقد تقدم أنه مُقَدَّرٌ، وهو أولى، وقد جوَّز الواحدي في"تبدون"أن يكون حالاً من ضمير"الكتاب"من قوله:"تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيس"على أنه يجعل الكتاب القراطيس في معنى؛ لأنه مُكْتَتَبٌ فيها. انتهى.

قوله:"عَلَى أنْ تَجْعَلَ"اعْتِذَارٌ عن مجيء خبره مُؤنُّثاً، وفي الجملة فهو بعيد أو ممتنع.

قوله:"وعُلِّمْتُمْ"يجوز أن يكون على قراءة الغيبة في"يَجْعَلُونه"، وما عطف مُسْتَانفٌ، وأن يكون حالاً، وإنما أتى به مُخَاطباً لأجل الالْتفاتِ، وأما على قراءة تاء الخطاب فهو حالٌ، ومن اشترط"قد"في الماضي الواقع حالاً أضمرها هنا، أي: وقد علمتم ما لم تعلموا.

قوله: {ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ} يجوز أن يكون"فِي خَوْضِهِمْ"متعلقاً بـ"ذرهم"، وأن يتعلق بـ"يلعبون"، وأن يكون حالاً من مفعول"ذَرْهُمْ"وأن يكون حالاً من فاعل"يلعبون" [فهذه أربعة أوجه] وأما"يلعبون"فيجوز أن يكون حالاً من مفعول"ذرهم".

ومن منع أن تتعدَّد الحال لواحد لم يُجِزء حينئذ أن يكون"في خوضهم"حالاً من مفعول"ذرهم"، بل يجعله إما متعلقاً بـ"ذرهم"، كما تقدَّم أو بـ"يلعبون"، أو حالاً من فاعله.

ويجوز أن يكون"يلعبون"حالاً من ضمير"خوضهم"وجاز ذلك أنه في قُوَّةِ الفاعل؛ لأن المصدر مُضاف لفاعله؛ لأن التقدير:"ذرهم يخوضون لاَعِبينَ"وأن يكون حالاً من الضمير في"خوضهم"إذا جعلناه حالاً؛ لأنه يتضَمَّنُ معنى الاسْتِقْرارِ، فتكون حالاً متدخلة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 274 - 282} . باختصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت