فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 151107 من 466147

وَصَامَ، فَادْعُوْا بِدَعْوَىْ اللهِ الَّذي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِيْنَ الْمُؤْمِنِيْنَ عِبَادَ اللهِ"."

و"جثاء جهنم"بالجيم والمثلثة: جمع جُثوة - بالضم -، وهو الشيء المجموع، كما في"النهاية"؛ أي: من جماعات جهنم.

22 -ومنها: تعجيل الفطر وتأخير السحور.

روى الطبراني في"الأوسط"بسند صحيح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ فِطْرَناَ وَأَنَّ نُؤَخِّرَ سُحُوْرَنَا، وَأَنْ نَضَعَ أَيْمَاننًا عَلَىْ شَمَائِلِنَا فِيْ الصَّلاَةِ".

وأخرجه في"الأوسط"، و"الصغير"من حديث ابن عمر نحوه، لكن بسند ضعيف.

وفي موطأ الإمام مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق، قال: من

عمل النبوة تعجيل الإفطار، والاستيناء بالسحور؛ يعني: تأخيره.

23 -ومنها: إيثار الجوع.

ومن زعم من أحوال الأنبياء عليهم السلام خلاف ذلك فقد افترى.

وقد كان عبد الواحد بن زيد رحمه الله تعالى يقسم بالله تعالى: أن الله تعالى ما صان أحداً إلا بالجوع، ولا مشوا على الماء إلا بالجوع، ولا طُويت لهم الأرض إلا بالجوع، ولا والاهم الله تعالى إلا بالجوع.

وروى الخطيب في"تلخيص المتشابه"عن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الْبِسُوْا الصُّوْفَ، وَكُلُوْا فِيُ أنْصَافِ البُطُوْنِ؛ فإِنَّهُ جُزْء مِنَ النُّبُوَّة".

وروى ابن أبي الدنيا في كتاب"التهجد"عن عون رحمه الله قال: كان لبني إسرائيل قيِّم يقوم عليهم، فيقول: لا تأكلوا كثيراً؛ فإنكم إذا أكلتم كثيرًا نِمْتُم كثيرًا، وإذا نمتم كثيرًا صليتم قليلًا.

ولم يكن ذلك في بني إسرائيل إلا أخذاً من سيرة أنبيائهم عليهم السلام.

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن وهب رحمه الله تعالى قال: إنَّ إبليس أتى إلى يحيى بن زكريا عليهما السلام قال: إني أُريد أن أُصادقك، قال: أعوذ بالله منك ما تستطيع مني؟ قال: أشهيك الطعام والشراب، قال يحيى: فإن الشبع من الطعام، والري من الشراب عليَّ حرام حتى ألقى الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت