فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149963 من 466147

تعالى من آدم عليه السلام فمن بعده ، وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والباقون بالسكون.

{وكذلك} أي: ومثل هذا التبصير العظيم الشأن {نري إبراهيم} أي: نبصر وهي حكاية حال ماضية {ملكوت السماوات والأرض} أي: عجائبهما وبدائعهما والملكوت أعظم الملك والتاء فيه للمبالغة كالرهبوت والرغبوت والرحموت من الرغبة والرهبة والرحمة ، وقال ابن عباس: خلق السماوات والأرض ، وقال مجاهد وسعيد بن جبير: يعني آيات السماوات والأرض وذلك إنه أقيم على صخرة وكشف له عن السماوات حتى رأى العرش والكرسي وما في السماوات من العجائب وحتى رأى مكانه في الجنة فذلك قوله تعالى: {وآتيناه أجره في الدنيا} (العنكبوت ،)

معناه: أريناه مكانه في الجنة وكشف له عن الأرض حتى نظر أسفل الأرضين ورأى ما فيها من العجائب.

وروي عن سلمان ورفعه بعضهم عن علي قال:"لما رأى إبراهيم ملكوت السماوات والأرض أبصر رجلاً على فاحشة فدعا عليه فهلك ثم أبصر آخر فأراد أن يدعو عليه فقال الرب تبارك وتعالى: يا إبراهيم إنك رجل مجاب الدعوة فلا تدعو على عبادي فإنما أنا من عبدي على ثلاث خلال: إمّا أن يتوب إليّ فأتوب عليه وإمّا أن أخرج منه نسمة تعبدني وإمّا أن يبعث إليّ فإن شئت عفوت عنه وإن شئت عاقبته"وفي رواية:"فإن تولى فإنّ جهنم من ورائه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت