فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 149329 من 466147

أبي بكر الصديق فإنه كان يدعو أباه إلى عبادة الأوثان {قل إن هدى الله} وهو الإسلام {هو} الذي يحق أن يسمى هدى وما وراءه غي وضلال {وأمرنا لنسلم لرب العالمين وأن أقيموا} قال الزجاج: لا بد من تأويل ليستقيم العطف فالتقدير: وأمرنا لنسلم ولنقيم ، أو أمرنا أن أسلموا وأن أقيموا: قيل: والسر في العدول عن الظاهر أن المكلف كالغائب ما لم يسلم فإذا أسلم صار كالحاضر . وتقرير الآية أن متعلق الأمر إما أن يكون من باب الأفعال أو من باب التروك . والأول إما أن يكون من أفعال القلوب أو من أفعال الجوارح ، ورئيس أفعال القلوب الإيمان بالله والإسلام وهو قوله {لنسلم} ورئيس أعمال الجوارح الصلاة وهو قوله {وأن أقيموا} ثم أشار إلى جوامع التروك بقوله {واتقوه} ثم قال {وهو الذي إليه تحشرون} ليعلم أن منافع هذه الأعمال إنما تظهر في يوم الحشر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت