أَكِنَّةً) الأكنّة: جمع كنان بكسر الكاف ، وهو وقاء كل شيء وستره ، ويجمع على أكنان أيضا. وكنّه وأكنّه: ستره ، قال أبو زيد:
الثلاثي والرباعي لغتان في الستر والإخفاء جميعا ، واستكن استتر ، وأكننته في نفسي: سترته وأضمرته. وسميت جعبة السهام كنانة لأنها تسترها فإذا أراد إخراجها نثرها ، ومنه قول الحجاج في خطبته"نثر كنانته بين يديه". وكانون الشتاء الذي هو أشده بردا ، ومن أقوالهم:"أحسن من الكانون في الكانون"، والكانون الأول المصطلى. والكنة بفتح الكاف امرأة الابن أو الأخ ، وجمعها كنائن ، ومن معاني الكانون: الثقيل ، ومنه قول الحطيئة يهجو أمه:
أغر بالًا إذا استودعت سرّا وكانونا على المتحدثينا
ومن العاميّ الفصيح قولهم:"كنكن في البيت"أي: رزمه واستقر فيه ، وخاصة في الشتاء.
(وَقْراً) الوقر: بفتح الواو مصدر وقرت أذنه ، أي ثقلت وذهب سمعه ، والكلمة من المجاز. ومن غريب أمر هذه المادة أنها تدل على الثقل والرزانة ، يقال: وقر يقر - بكسر عين المضارع - العظم:
صدعه ، ووقر يقر قرة ووقارة ووقرا الرجل كان رزينا ذا وقار وثبت.
ووقرت أذنه من باب تعب: ثقلت أو ذهب سمعه. والوقار: الحلم والرزانة ، وهو مصدر وقر بالضم ، والمرأة وقور: فعول بمعنى فاعل ، مثل صبور وشكور ، قال أبو فراس:
وقور وريعان الصبا يستفزّها فتأرن أحيانا كما يأرن المهر