فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13934 من 466147

قال ابن هشام: وهو خطاب لنفسه، والأصل ليلي. والأثمد بفتح الهمزة،

وسكون المثلثة، وضم الميم، ودال مهملة، اسم موضع. والخلي: الخالي

من الهموم. والعائر بمهملة وهمزة.

قال ابن هشام: هو قذى العين، وقيل: العائر الرمد، قال: والأوّل أولى

ليكون أشق للجمع بينهما، ويحصل الترقي أيضاً ما فإن الرمد أبلغ من قذى العين،

ولعدم تكرره.

قال: واشتقاق العائر من العُوَّار بضم العين وتشديد الواو: قذى العين.

قال: والضمير فِي"بات"وفي"له"ملتفت بهما عن الخطاب إلى الغيبة، والواو فِي"وبات"للعطف، وفي"وباتت له ليلة"للعطف، أو للحال، وهو أولى،

أي وبت والحال أن بيتوتتي كانت شديدة، ودلّ على شدتها بالتشبيه المذكور،

وإسناد البيتوتة إليها مجازي و"بات". فيهما تامة، فالجار والمجرور يتعلق بالثانية، لا

باستقرار محذوف، هو خبر، فإن ذلك لا يحسن لزوال التطابق، ولأنه لو قيل: باتت

ليلته كان كافيا"وذلك"إشارة إلى المذكور كله، و"من"لابتداء الغاية.

و"النبأ"قال الراغب: خبر ذو فائدة عظيمة، يحصل به علم أو غلبة ظن، ولا

يقال للخبر: نبأ حتى يتضمن ما ذكر، فهو أخص من مطلق الخبر.

وأبو الأسود كنيته، واسمه ظالم بن عمرو، من بني الجون، آكل المرار، وهو

ابن عم امرئ القيس، رثاه بهذه القصيدة، وقيل: بل"أبي"مضاف ومضاف إليه،

و"الأسود"صفة للأب، وهو أفعل من السؤدد، أو من السواد.

والنثا ما نثي عن الرجل من قبيح فعله، و"يؤثر عني"يُحَدَّثُ به، و"يد المسند"

آخر الدهر ..

قال القالي: لم يعرف الأصمعي، وأبوعمرو معنى"بأيّ علاقتنا ترغبون".

وقال أبو عمرو: ولم يعرفه أحد ممن سألته.

وقد اختلف فِي عدد الالتفات الذي وقع فِي هذه الأبيات، فذكر الزمخشري

أن فيها ثلاث التفاتات، فِي"ليلك"لأن حقه أن يقول " ليلي، وفي"بات""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت