طحا بِكَ قَلْبٌ فِي الحِسَانِ طَرُوبُ... بُعَيدَ الشَّبابِ عَصْرَ حَانَ مَشِيبُ
تُكَلِّفُنِيْ لَيْلَى وَقَد شَطّ وَلْيُهَا... وَعَادَتْ عَوَادٍ بَيْنَنَا وَحُرُوبُ
فالتفت فِي قوله:"تكلفني"عن قوله:"بك"من الخطاب إلى التكلم.
الرابع: من الخطاب إلى الغيبة، كقوله تعالى(حتى إذا كنتم فِي الفلك وجرين
بهم)
الخامس: من الغيبة إلى الخطاب، كقوله تعالى (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ)
السادس من الغيبة إلى التكلم نحو (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ)
وقول امرئ القيس:
تَطَاوَلَ لَيلُكَ بِالأَثْمُدِ... وَنَامَ الخَلِيُّ وَلَمْ تَرْقُدِ
وَبَاتَ وَبَاتَتْ لَهُ لَيْلَةٌ... كَلَيْلَةِ ذِيْ العَائِرِ الأَرْمَدِ
وَذَلِكَ مِن نبَإٍ جَاءَنِيْ... وَخُبّرْتُهُ عَن أَبِيْ الأَسْوَدِ
هذه الأبيات مطلع قصيدة رواها الأصمعي، وأبو عمرو الشيباني،
وأبو عبيدة، وابن الأعرابي لامرئ القيس بن حجر الكندي.
وقال الشيخ جمال الدين ابن هشام فِي"شرح الشواهد": وهو الثابت في
كتاب"أشعار الشعراء الستة."
ورواها ابن الكلبي لعمرو بن معديكرب فِي قتله بني مازن بأخيه عبد الله،
وإخراجهم من بلادهم، ورواها ابن دريد لامرئ القيس بن عانس - بالنون -
الصحابي، وبعد هذه الأبيات:
وَلَوْ عن نَثَا غَيْرِهِ جَاءَنِيْ... وَجُرحُ اللِسَانُ كَجُرْحِ اليَدِ
لَقُلْتُ مِنَ القَوْلِ مَالا يَزَا... لُ يُؤْثَرُ عَنِّيْ يَدَ المُسْنَد
بِأيِّ عَلاقَتِنَا تَرْغُبُوْ... ن عَنْ دَمِ عَمْروِ عَلَي مَرْثَد
فَإِنَّ تَدْفِنُوْا الدَاءَ لا نَخْفِهِ... وَإن تَبْعَثُوا الحَرْبَ لا نَقْعُدِ
وَإنْ تَقْتُلُوْنَا نُقَتلكم...وَإنْ تَقصِدُوا لِدَمٍ نَقْصِدِ
قوله:
تطاول ليلك... ... ... ... ... ... ... ....
كناية عن السهر