الرَتَل: التنسيق والإستقامة. وثغر رتِل: حسن تنضيد الأسنان. وترتيل الكلام: الإمهال فيه والإحسان في تأليفه.
وجاء في القرآن العزيز (4 مرات) منها قوله تعالى: {وَرَتِّلْ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً} . ويفيض من الترتيل معنى الجمال، والتحسين الصوتي، بغية التأثير والإدهاش، وتحريك مشاعر التأمل.
ب ـ تأويله.
(الحكمة)
الأصل في الحاء والكاف والميم المنع بغية الإصلاح ومنه الحكم بمعنى العدل.
وما جاء منه مع الكتاب العزيز (13 مرة) منها قوله تعالى: خطابا لنساء النبي صلى الله عليه وسلم: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا - إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} . فإن الحكمة في هذا
السياق تتضمن الدلالة على تفسير القرآن. الكريم، وتجسده دليل عمل ووعي، فضلا عن الدلالة على الحلم والموعظة.
وقريب من هذا قوله تعالى: {يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} ،فالحكمة لا تبتعد عن الدلالة على العلم بتفسير القرآن الكريم وتبقى الإشارة إلى الخشية، والورع والتفكُّر في أمر الله تعالى واتباعه.
(التأويل)
الأوْل: الرجوع إلى الأصل، ومنه أخذ التأويل بمعنى الحمل على الدلالة الثانية.