فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12224 من 466147

وكذا أورده الصغاني فِي"العباب"ولا شاهد فيه على هذا ، ولكن فيه

استعمال"اللهم"فاعلا غير منادى شذوذا.

تنبيه: استشهد المصنف على هذا القول بالشعر ، وأحسن منه صنع محمود بن

حمزة الكرماني ، فإنه استشهد عليه بقراءة وهو الذي فِي السماء لاه وفي الأرض

لاه"وإن كانت شاذة."

قوله:(ولأنه لو كان وصفا لم يكن قول لا إله إلا الله توحيداً ، مثل لا إله إلا

الرحمن ، فإنه لا يمنع الشركة).

قال الطيبي: كتب القاضي فِي حاشتية: الرحمن وإن خص بالبارئ تعالى إلا

أن ذلك قد حصل بدليل منفصل ، لأنه من حيث اللغة الذي يبالغ فِي الرحمة.

قوله: (والأظهر أنه وصف فِي أصله) .

الصواب نقلا ودليلا أنه علم من أصله ، أما النقل فإن أكابر المعتبرين عليه

كالشافعي ، ومحمد بن الحسن ، والخطابي ، وإمام الحرمين ، والغزالي ،

والإمام فخر الدين ، ونسبه لأكثر الأصوليين ، والفقهاء ، ونقل عن اختيار الخليل ،

وسيبويه ، والمازني ، وابن الكيسان ، وأبي زيد البلخي ، وغيرهم.

وعزاه أبو حيان للأكثرين ، وابن خروف لأكثر الأشعرية.

قال الجنزي: إذا لم يكن الله اسما ، وكان صفة ، وسائر أسمائه صفات لم

يكن للبارئ تعالى اسم ، ولم تبق العرب شيئا من الأشياء المعتبرة إلا سمته ، ولم

تسم خالق الأشياء وبارئها ومبدعها ، هذا محال.

وفي"شرح الكوكب الوقاد"للعلامة عز الدين ابن جماعة: حكي أن

الأشعري رئي فِي النوم ، فقيل له: ما فعل الله بك ؟ قال: غفر لي ، قيل: بماذا ؟

قال: بقولي: بعلمية"الله".

قوله: (ولأنه لو دل على مجرد ذاته المخصوص لما أفاد ظاهر قوله(وهو

الله فِي السماوات)سورة الأنعام. 3] معنى صحيحا).

أي من حيث الظرفية المستحيلة على ذاته ، فتعيّن أن يكون فيه معنى الوصفية ، أي المعبود فِي السماوات وفي الأرض

قال الطيبي وفيما ذكره نظر.

وقال الإمام فِي توجيه التعليل: لو كان علما لم يجز هذا التركيب ، كما لا يجوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت