فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12207 من 466147

ثبت من صناعتهم علو هذا اللفظ على الآخَرين ، ومثل هذا لا يوجد فِي اشتقاقه

من الوسم.

والثاني: أنه يترجح بما ذكرناه من المسالك المتقدمة.

أما حجتهم فقد قالوا: الاسم علامة على المسمى ، والعلامة تؤذن بأنه من

الوسم وهو العلامة ، فيجب أن يكون مشتقا منها.

والجواب عنه: ما تقدم من الأوجه الثلاثة ، على أن اتفاق الأصلين في

المعنى ، وهو العلامة لا يوجب أن يكون أحدهما مشتقا من الآخر.

ألا ترى أن دمثا ، ودمثراً سواء فِي المعنى ، وليس أحدهما مشتقا من الآخر ،

وكذلك سبط وسبطر ، وأبعد من ذلك الأسد ، والليث بمعنى واحد ، ولا يجمعهما

الاشتقاق. انتهى.

قوله: (ومن لغاته سم وسم)

بقي منها اُسْمٌ بضم الهمزة ، وسِماً بكسر أوله مقصورا كرضاً ، حكاهما ابن

إياز ، والسخاوي فِي"شرح المفصل"فكملت لغاته ستة ، وقد نظمتها في

قولي:

اسم بضم أول والكسر ... مع همزة وحذفها والقصر

قال الكسائي: العرب تقول: اسم بكسر الهمزة وضمها ، فإذا طرحوا الألف

قال الذين لغتهم كسرها: سِم بكسر السين ، والذين لغتهم ضمها: سُمٌ بالضم.

وقال ثعلب: من قال: أصله من سَمَى يَسْمِي قال: اِسْم وَسِمٌ ، ومن قال:

أصله من سَمَا يَسْمُو قال: اُسْمٌ وسُم.

وقال مكي فِي إعرابه: الاسم عند البصريين مشتق من سما يسمو ، ولذلك

ضمت السين فِي أصله فِي سُم ، وقيل: هو من سمى يسمي ، ولذلك كسرت السين

في سِمٌ.

قوله: (قال: بِسمِ الذي فِي كلِّ سُورة سُمُهْ )

قال السخاوي فِي"شرح المفصل": أنشده أبو زيد بكسر السين وضمها

قال: وكذلك أنشدوا قول الآخر:

والله أسماك سُماً مباركا ... ... ... ... ... ... ... ..

وكذلك قوله:

وعَامُنَا أعْجَبَنَا مُقَدَّمُهْ يُدْعَى ... أبا السمْحِ وَقِرْضَابٌ سُمُهْ.

بالوجهين فِي جميع ذلك . انتهى.

والشاهد الذي أورده المصنف لرؤبة ، وبعده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت