فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 108334 من 466147

الثالث: روى الطبري في سبب نزولها عن سعيد بن جبير قال: جاء رجل من الأنصار إلى رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم وهو محزون ، فقال له النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: يا فلان ! ما لي أراك محزوناً ! فقال: يا نبي الله ! شيء فكرت فيه ، فقال: ما هو ! قال نحن نغدو عليك ونروح ننظر إلى وجهك ونجالسك ، غداً ترفع مع النبيين فلا نصل إليك ، فلم يرد النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم شيئاً ، فأتاه جبريل بهذه الآية: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرّسُولَ} إلخ ، فبعث النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم فبشره ، وقد روي هذا الأثر مرسلاً عن مسروق وعن عِكْرِمَة وعامر الشعبي وقتادة وعن الربيع بن أنس ، وهو من أحسنها سنداً: قال الطبري: حدثني المثنى قال: حدثنا إسحاق قال: حدثنا ابن أبي جعفر عن أبيه عن الربيع قال (في هذه الآية) : إن أصحاب النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم قالوا: قد علمنا أن النبي صَلّى اللهُ عليّه وسلّم له فضله على من آمن به في درجات الجنة ، ممن اتبعه وصدقه ، فكيف لهم إذا اجتمعوا في الجنة أن يرى بعضهم بعضاً ؟ فأنزل الله في ذلك هذه الآية ، فقال رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم: ( إِنَّ الْأَعْلَيْنَ يَنْحَدِرُونَ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَل مِنْهُمْ ، فَيَجْتَمِعُونَ فِي رِيَاضها فَيَذْكُرُونَ مَا أَنْعَمَ اللَّه عَلَيْهِمْ وَيُثْنُونَ عَلَيْهِ وَيَنْزِل لَهُمْ أَهْل الدَّرَجَات فَيَسْعَوْنَ عَلَيْهِمْ بِمَا يَشْتَهُونَ وَمَا يَدْعُونَ بِهِ فَهُمْ فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ وَيَتَنَعَّمُونَ فِيهِ ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت